فأنت لهذا الأمر قدما معينا* * * لذلك قال الله أنت خليفتي فعجل ظهورا كي نراك فلذة* * * المحب لقا محبوبه بعد غيبة 256 10 فصل أسند ابن بابويه أن له عليه السلام علما و سيفا إذا حان خروجه انتشر العلم بنفسه و خرج السيف من غمده و نادى يا مهدي اخرج فلا يحل لك أن تقعد فيخرج و جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و شعيب بن صالح على مقدمته و أسند ابن بابويه في كتاب النبوة أن هشام بن عبد الملك بعث يستخرج بئرا فحفروا فيها مائتي قامة فإذا جمجمة طويلة فحفروا حولها فإذا رجل قام على صخرة و عليه ثياب بيض و كفه اليمنى على رأسه فكنا إذا نحيناه سال الدم و إذا تركناه عاد فسد الجرح و إذا في ثوبه مكتوب أنا شعيب بن صالح رسول شعيب بعثني إلى قومه فضربوني و طرحوني هاهنا فكتبوا إلى هشام فكتب أعيدوا عليه التراب.
و في الخرائج و الجرائح بهمدان بيت مؤمنون فسئلوا عن سبب إيمانهم فقالوا حج جدنا سنة فرجع قبل الحاج بكثير فسألناه فقال نمت و انتبهت فلم أجد أحدا فسرت فرأيت قصرا فقصدته فوجدت شابا حس الوجه فقلت من أنت قال أنا الذي ينكرني قومك و أهل بلدك فقلت متى تخرج قال إذا انسل هذا السيف عفوا ثم قال أ تريد بيتك فقلت نعم فقال لغلامه خذ بيده فخرجنا نمشي و الأرض تطوى لنا فأراني منزلي و انصرف فدخل الحاج بعد مدة و حدثوا الناس بانقطاعي فتعجبنا و استبصرنا و أسند في الخرائج إلى الباقر عليه السلام سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي يبعث إلى الرجل من أصحابه لا يعرف له ذنب فيقتله
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم