و من كتاب الهداية قال الصادق عليه السلام للمفضل بن عمر ليس للمهدي وقت لأنه كالساعة إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ 258 بَعِيدٍ قال يقولون متى ولد و هو أين يكون و متى يظهر استعجالا لأمر الله و شكا في قضائه و قدرته لا يوقت لمهدينا وقتا إلا من شارك الله في علمه و ادعى أنه أظهره على سره و من كتاب الروضة للكليني عن يعقوب السراج قلت للصادق عليه السلام متى فرج شيعتكم قال إذا اختلف ولد العباس و وهى سلطانهم و خلعت الأعراب أعنتها و رفع كل ذي صيصية صيصيته و ظهر الشامي و أقبل اليماني و خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و سلاحه و عن حذيفة و جابر هبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم و بشره بأن القائم من ولده لا يظهر حتى يملك الكفار الأنهر الخمسة سيحون و جيحون و الفراتين و النيل فينصر الله أهل بيته على الضلال فلا ترفع لهم راية إلى القيامة و سئل الصادق عليه السلام عن ظهوره فقال إذا حكمت في الدولة الخصيان و النسوان و أخذت الإمارة الشبان و الصبيان و خرب جامع الكوفة من العمران و انفقدت الجيران فذلك الوقت زوال ملك بني عمي العباس و ظهور قائمنا أهل البيت و من كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين عليه السلام إذا أراد الله أن يظهر آل محمد بدأ الحرب من صفر إلى صفر و ذلك أوان خروج المهدي ع قال ابن عباس يا أمير المؤمنين ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره فدمعت عيناه و قال إذا فتق بثق في الفرات فبلغ أزقة الكوفة فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم