و عن ابن عباس يبعث الله المهدي بعد اليأس حتى تقول الناس لا مهدي و أنصاره ناس من أهل الشام عدتهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و من كتاب عجائب البلدان قال عمار قلت للصادق عليه السلام متى يقوم قائمكم قال عند هدم مدينة الأشعري و أسند الصادق إلى آبائه عليه السلام أن عليا عليه السلام قال إذا وقعت النار في حجازكم و جرى الماء بنجفكم فتوقعوا ظهور قائمكم 259 و عن زين العابدين عليه السلام إذا ملأ هذا نجفكم السيل و المطر و ظهرت النار في الحجارة و المدر و ملكت بغداد التتر فتوقعوا ظهور القائم المنتظر و في كتاب الشفاء عن أمير المؤمنين عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرة قبل الساعة لا بد منها السفياني و الدجال و الدخان و الدابة و طلوع الشمس من مغربها و نزول عيسى و خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر و من كتاب الغيبة لا يخرج المهدي إلا على حرب شديد و زلازل و فتن و طاعون 12 فصل روى أبو العلاء الهمداني من أفضل علماء الجمهور و قد أثنى عليه الحافظ محمد بن النجار في تذييله على تاريخ الخطيب حتى قال تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة ذكر في كتاب أخبار المهدي أحاديث في ذلك 1 منها عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخرج المهدي و على رأسه ملك ينادي ألا إن هذا المهدي فاتبعوه 2 و عن شهر بن حوشب قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المحرم ينادي مناد ألا إن صفوة الله من خلقه فلان فاسمعوا له و أطيعوا
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم