إن قيل فهذا يبطل أصل وجوب الرؤية عند حصول شرائطها قلنا فإن من شرائطها عدم المانع و المانع هو السر المذكور و قد وجد في أبواب السحر و الشعبذة إخفاء الأعيان و اشتباه الشيء بغيره و قد ذكر عن أهل السيمياء إخفاء الأشخاص.
و قد ذكر الإمام الطبرسي في تفسير تَبَّتْ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحرس بقرآن من أم جميل زوجة أبي لهب فلم تره فيجوز أن يكون الله تعالى قد عكس الشعاع أو فرقه قبل وصوله إليه أو ضلب المهدي فلم ينفذ فيه الشعاع.
و في كتاب علي بن حسان الواسطي يملك القائم ثلاثمائة و تسع سنين و 264 من كتاب الغيبة للطوسي يدخل المهدي الكوفة فيخطب و هو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأني بالحسني و قد قادها فيسلمها الحسيني فيبايعوه ثم يأمر بعمارة جامع له ألف باب و في كتاب الحضرمي عن الباقر عليه السلام أيام الله ثلاثة يوم القائم و يوم الكرة و يوم القيامة و مثله في كتاب الشفاء عن الصادق ع و وجد كتاب بخط الكمال العلوي النيشابوري في خزانة أمير المؤمنين فيه وصية لابنه محمد بن الحنفية بني إذا ما جاشت الترك فانتظر* * * ولاية مهدي يقوم فيعدل و ذكر ملوك الظلم من آل هاشم* * * و بويع منهم من يلد و يهزل صبي من الصبيان لا رأي عنده* * * و لا هو ذو جد و لا هو يعقل فثم يقوم القائم الحق فيكم* * * و بالحق يأتيكم و بالحق يفعل سمي نبي الله نفسي فداؤه* * * فلا تخذلوه يا بني و عجلوا و حدث علي بن الفتح عن عبد الوهاب بن أبي الفوارس أن صاحب الأمر مساكنه بيوت أديم كبار يدخل فيها الفارس برمحه و أن التي يسكنها يكون فيها الماء و الكلاء فإذا رحل عنها زال ذلك و وجدت آثار الأعلاف بها و قد روي عن الإمام الهادي عليه السلام نحو ذلك
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم