تجعفرت باسم الله و الله أكبر* * * وأيقنت أن الله يعفو و يغفر و دنت بدين غير ما كنت داينا* * * به و نهاني سيد الناس جعفر فقلت له هبني تهودت برهة* * * و إلا فديني دين من يتنصر فلست بقال ما حييت و راجعا* * * إلى ما عليه كنت أخفي و أضمر و لا قائلا قولا لكيسان بعدها* * * و إن عاب جهال علي و أكثروا و لكنه ممن مضى لسبيله* * * على أحسن الحالات يعفى و يؤثر-.
و قال أيا راكبا نحو المدينة جسرة* * * عذافرة يطوى بها كل سبسب إذا ما هداك الله عاينت جعفرا* * * فقل لولي الله و ابن المهذب ألا يا ولي الله و ابن وليه* * * أتوب إلى الرحمن ثم تأوب أتوب من الذنب الذي كنت مطنبا* * * أجاهد فيه دائبا كل معرب و ما كان قولي في ابن خولة دائبا* * * معاندة مني لنسل المطيب و لكن روينا عن وصي محمد* * * و ما كان فيما قال بالمتكذب 269 بأن ولي الأمر يفقد لا يرى* * * سنين كفعل الخائف المترقب إذا قلت لا فالحق قولك و الذي* * * تقول فحتم غير ما متعصب و أشهد ربي أن قولك حجة* * * على الخلق طرا من مطيع و مذنب بأن ولى الأمر و القائم الذي* * * تطلع نفسي نحوه و تطرب له غيبة لا بد أن يستغيبها* * * فصلى عليه الله من متغيب فيمكث حينا ثم يظهر أمره* * * فيملأ عدلا كل شرق و مغرب بذاك أدين الله سرا و جهرة* * * و لست و إن عوتبت فيه بمعتب-.
و هؤلاء بعد محمد بن الحنفية اختلفوا في وصيته بها على أقوال ليس هذا موضعها و أكثر الإمامية ساقوها من علي عليه السلام إلى ولده الحسن و بعد موته منهم شذاذ قالوا هي لابنه الحسن الملقب بالرضا و منهم من نقلها إلى غيره أيضا و الأكثر قالوا هي لأخيه الحسين و اختلفوا بعد قتله فمنهم من قال هي لابن الحنفية و منهم من قال هي لزيد و الأكثر قالوا هي لزين العابدين ع
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم