ثم قال: ولم تخل الأرض منذ خلق اللّٰه آدم من حجّة لله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور، ولا تخلو إِلى أن تقوم السّاعة من حجّة اللّه، ولولا ذلك لم يعبد اللّٰه.
المناقب لا بن شهر آشوب، وبحار الأنوار.
في (أ)) و ((ب)): بنا تمسك السماء...
في (أ)) و((ب)): من حجّة لله...
رواء الصدوق رحمه اللّٰه في أماليه، المجلس ٣٤، برقم١٥، وكمال الدّين، كلامه عليه السلام في أولي الأمر المفترضي الطّاعة _الاحتجاج / ج ٢ [١٨٨I وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على سيدي عليِّ بن الحسين زين العابدين عليها السلام فقلت له: يا بن رسول الله!
أخبرني بالذين فرض اللّٰه طاعتهم ومودّتهم، وأوجب على عباده الإقتداء بهم بعد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم؟
فقال لي:
يا أبا كنكر!
إنَّ أولي الأمر الذين جعلهم اللّٰه أئمة للنّاس وأوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين ابنا علي بن أبي طالب - عليهم السلام-، ثمّ انتهى الأمر إِلينا، ثمّ سكت.
فقلت له:
يا سيدي إروي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: ((لا تخلو الأرض من حجّة لله على عباده» فمن الحجّة والإمام بعدك؟
الباب ٢١ برقم ٢٢: عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبدالله ابن حبيب، عن الفضل بن الصقر العبدي، عن أبي معاوية، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن الصّادق عليه السّلام...
وفي آخر الحديث: قال سليمان: فقلت للصّادق عليه السلام: فكيف ينتفع النّاس بالحجة الغائب المستور؟
قال:
كما ينتفعون بالشّمس إذا سترها السّحاب.
الأحتجاج