الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَأَقْبَلَ ابْنُ مُلْجَمٍ وَ كَانَ عِدَادُهُ فِي كِنْدَةَ حَتَّى قَدِمَ الْكُوفَةَ فَلَقِيَ بِهَا أَصْحَابَهُ فَكَتَمَهُمْ أَمْرَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَشِرَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ فِي ذَلِكَ إِذْ زَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ فَصَادَفَ عِنْدَهُ قَطَامِ بِنْتَ الْأَخْضَرِ التَّيْمِيَّةَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 18 · [أولا في سبب و كيفية قتله عليه السلام ]