الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و قال آخرون بعدم غيبته بل يراه أولياؤه و قال الأكثر بموته ثم اختلفوا فقالت فرقة إنه يرجع و هو القائم و قالت طائفة الإمام ابنه الأفطح و أخرى إسماعيل و أخرى محمد و قال الأكثرون إنه موسى و قالت الفضيلية كانت الإمامة في الأربعة بالاشتراك و قيل أوصى بها إلى موسى الطبري و قيل إنه بزيع.

و قالت الأقمصية إنه معاذ و الجعدية إنه أبو جعدة و التميمية إنه عبد الله بن سعيد التميمي.

و القائلون بإمامة الكاظم عليه السلام اختلفوا فالممطورة شكت في موته و الأكثرون قالوا هو ابنه علي الرضا ع.

272 و اختلفوا بعده فمنهم من لم يقل بإمامة محمد ابنه لصغره و الأكثرون قالوا به و لا يضر صغره كما في نبوة عيسى و اختلفوا بعده فمنهم من قال بابنه موسى و الأكثرون قالوا ابنه علي الهادي و من هؤلاء شذاذ زعموا أنه لم يمت و الأكثرون قطعوا به.

و اختلفوا من بعده فمنهم من قال بابنه جعفر و الأكثرون قالوا بأنه الحسن العسكري ثم اختلفوا فيه فقال قوم لم يمت و قال آخرون مات و سيجيء و قيل بل أوصى إلى أخيه جعفر و قيل إلى أخيه محمد و قال الأكثرون أوصى إلى ولده محمد و هو القائم المهدي الذي لا يحتمل المراء ممن انصرف من الوراء و لا يشك فيه من قرأ و درا.

و قد أوردنا في كتابنا هذا في الأئمة الاثني عشر طرفا من النصوص و ذكرنا فيه ما جاء عن كل واحد من المعاجز بالخصوص و هذه الاختلافات لا اعتداد بها لشذوذها بل أكثرها لا وجود لها و في انقراضها بطلان قولها.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.