قالوا ذكر خالد لمالك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال صاحبك فأوهم أنه ليس بصاحب له فقتله قلنا قد قال أبو بكر إنه تأول فأخطأ فلو أراد مالك الاستخفاف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن خالد أخطأ بل أصاب و لاعتذر أبو بكر إلى عمر بذلك.
282 تذنيب روى صاحب العقد و صاحب الأغاني عن الرياشي أن متمما خاطب عبد اللات و خالدا فقال نعم القتيل إذا الرماح تنافجت* * * بين البيوت قتلت يا ابن الأزور أ دعوته بالله ثم قتلته* * * لو هو دعاك بذمة لم يغدر فاذهب فلا تنفك حامل لعنة* * * ما زعزعت ريح غصون العصفر.
و منها منعه فاطمة قريتين من قرى خيبر نحلهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها و قد ادعتها مع عصمتها في آية التطهير و أورد في مناقبها فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها و من أغضبها فقد أغضبني و ليس للنبي أن يغضب لغضبها إلا و هو حق و إلا لجاز أن يغضب لغضب كل مبطل و قد شهد لها علي مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه علي يدور معه الحق حيث دار و قوله علي مع الحق و الحق مع علي و أم أيمن و اسمها بركة و هي حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قد كانت تخبر بفضائله قبل ظهور حاله مع أنه روي أنها كانت في يدها فأخرج عمالها منها.
إن قلت فلعله كان لا يرى عصمتها و عصمة شاهدها قلت فكان يجب إحلافها لأنها في يدها.
إن قلت فلعله كان لا يرى تكميل البينة باليمين قلت هذا مردود فإن أكثر علمائكم و المشهور في كتبكم بل و في سائر المسلمين خلافه.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم