فقال أبو بكر ليس له ذلك و لا كرامة لأكتبن إليه و لأعذبن هذا الظلوم الغشوم و لأعزلنه عن ولايتي و قال عمر لا تمهله و أنفذ إليه من ينكل به و يأتي به مكتوفا و أحسن أدبه على خيانته و فسقه فقال أبو بكر من هذا الوالي و في أي بلد و ما اسم المرمية بهذا المنكر.
فقال الرجل نعوذ بالله من غضب الله نعوذ بالله من مقت الله و أي حاكم أجور و أظلم ممن ظلم بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم خرج فقال أبو بكر لخدمه ردوه فقالوا ما خرج علينا أحد و إن الباب لمغلق فقال عمر لا يهولنك هذا فربما يخيل إبليس علينا و على أمة محمد ليفتنهم فقال أبو بكر لابن عباس أعيذك بالله أن تسمع ما سمعت أحدا فسمعنا هاتفا يقول يا من يسمى باسم لا يليق به* * * اعدل على آل يس الميامينا أ تجعل الخضر إبليس فقد ذهبت* * * بك المذاهب من رأي المضلينا فتب إلى الله مما قد ركبت به* * * آل النبي و دع ظلم الوليينا فالله يشهد أن الحق حقهم* * * لا حق تيم و لا حق المخلينا فأجابه آخر عدلت أخا تيم على كل ظالم* * * و جرت على آل النبي محمد و أغنيت تيما مع عدي و زهرة* * * و أفقرت غرا من سلالة أحمد أ في فدك شك بأن محمدا* * * حباها لها من دون تيم بمشهد علي و سلمان و مقداد منهم* * * و جندب مع عمار في وسط مسجد و أشهدنا و الناس أن تراثه* * * لفاطم من دون البعيد المبعد فنحن شهود يوم نلقى محمدا* * * بظلمكم آل النبي المسدد فلا زلت ملعونا يمسك سخطه* * * و لا زلت مخذولا عظيم التلدد
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم