الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و منها قوله في مرضه ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكشفه و هو توبة عند معاينة العذاب فلا تنفعه لآية إِنِّي تُبْتُ الْآنَ و قد أسلفنا قوله عند موته إن النبي بشره بالنار و قال ليتني في ظلة بني ساعدة ضربت يدي على أحد الرجلين فكان هو الأمير و كنت الوزير عنى عمر و أبا عبيدة.

قالوا إذا اشتد التكليف على الشخص تمنى خلافه قلنا ولايته إن كانت حقا و حسنا فتمني خلافها لا يكون إلا قبيحا لكونه مفسدة.

و منها أنه طلب هو و عمر إحراق بيت أمير المؤمنين عليه السلام لما امتنع هو و جماعة من البيعة ذكره الواقدي في روايته و الطبري في تاريخه و نحوه ذكر ابن عبد ربه و هو من أعيانهم و كذا مصنف كتاب أنفاس الجواهر.

قالوا له تخويفهم بذلك لأجل البيعة قلنا الإمامة عندكم ليست من أصول الدين و لا من فروعه فكيف يحرق عليها و النبي لم يقهر كتابيا على متابعته و هلا قصد بيوت الأنصار و غيرهم بذلك و أسامة بن زيد لم يبايع إلى أن مات.

302 و منها قول عمر في حقه كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه و ليس في الذم و التخطئة أبلغ من ذلك.

قالوا معلوم ضرورة رضاؤه ببيعته قلنا لم يرض بها إلا لكونها سببا إلى استخلافه كما قال له علي عليه السلام احلب حلبا لك شطره و لكونها دافعة لما هو أضر منها في زعمه و هو بيعة علي عليه السلام و لو ملك الاختيار لكان مصيرها إلى نفسه أقر لعينه.

و قد أسند الهيثم بن عدي إلى سعيد بن جبير قول عمر لما استأذنه عبد الرحمن بن أبي بكر دويبة سوء و لهو خير من أبيه فقال عبد الرحمن بن عمر هو خير من أبيه منكرا عليه فقال فمن ليس خير من أبيه لا أم لك ثم قال لابنه أنت في غفلة عما كان من تقدم أحمق بني تيم علي و ظلمه لي ثم تجاسر عمر و تكلم بالفلتة.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.