الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

قلنا أول ما فيه أنه اجتهاد بحضرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و الإجماع في منعه للعدول إلى الطعن في اليقين الحاصل و ثانيا قبح اعتقاده أن الصواب في عقله و تدبيره و الخطأ في عقل النبي و تدبيره و ثالثا ورد في كتبهم ما أجمعوا عليه من قول ابن عباس الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و بين كتابه.

و رابعا قولهم لم يختلف عليه اثنان و قد خالف سعد سيد الخزرج حتى قتل لأجل خلافه و خالف علي حتى قالوا نضرب عنقك و خالف أهل الردة في ولايته و قوم جبلة في ولاية عمر و اجتمع أكثر الصحابة على قتل عثمان و خالف الفرق الثلاث لعلي عليه السلام هذا و قد تلقت الأمة بالقبول قول الرسول ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة واحدة ناجية و الباقون في النار.

قالوا ليس في قوله يهجر منقصة لأن المراد بالهجر الخارج عن حد الصحة من حيث الكثرة و القلة لانغمار قلبه بجهد المرض و قد سها في حال صحته فسلم في العصر على ركعتين كما في خبر ذي اليدين.

قلنا أما ما ذكرتم في تعريف الهجر فخارج عن اللغة قال الجوهري الهجر الهذيان و روى أبو عبيد في قوله إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً 7 لأنهم قالوا فيه غير الحق أ لم تر أن المريض إذا هجر قال غير الحق و قال عكرمة و مجاهد نحو ذلك نص عليه الجوهري.

و جواز السهو على النبي يرفع الثقة بقوله و حديث ذي اليدين من الكذب و المين و قد تمسكوا بخلافة أبي بكر بقول عائشة عنه عليه السلام مروا أبا بكر فليصل فلم يهجر هنا و يقل غير الحق و جعلوا منعه من الكتاب الذي كان أساس الضلالة و الذهاب حسنة من حسنات عمر مع وضوح مخالفته لسيد البشر و لو احتمل هذا الرد التأويل لم يجزم بحديث لأن تحريم رد قول النبي مع وضوحه إذا قبل التأويل قبله كلما جاء عنه من الأقاويل فكان عمر قال إن الله يهجر لأن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو يوجبه كما في كتابه.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.