الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فالعجب من الأول كيف تركه و قد وصفوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عبادته و أعجب منه الثاني أ فكانا أعلم من النبي بباطنه و كانت تلك المخالفة سبب هلاك الأمة و ضلالها و الرجل المأمور بقتله ذو الثدية رئيس الخوارج.

[منها مخالفته قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببشارته بالجنة لمن شهد بالوحدة مستيقنا] و منها الحديث التاسع و السبعين بعد المائة من الجمع بين الصحيحين 9 أنه عليه السلام بعث أبا هريرة ببغلته يبشر بالجنة من شهد بالوحدة مستيقنا و ضربه عمر و رده و قال خفت أن يتكلوا عليها أ فتراه أشفق من النبي أو من الرب تعالى فإن قوله يوجبه و خصوصا هذه الرسالة و أي ضرر كان عليه إذ قنع الله من عباده بإخلاص هذه الشهادة بل هذه جناية عمر على الإسلام كافة.

و منها ما ذكره صاحب العقد في المجلد الأول منه أن عمر عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة و شاطره ماله و عزل الحارث بن وهب و شاطره ماله و كتب إلى عمرو بن العاص بلغني أنه قد فشت لك فاشية من خيل و إبل و بقر و عبيد فمن أين لك هذا فكتب إني أعالج من الزراعة ما لا يعالجه الناس فشاطره ماله حتى أخذ إحدى نعليه فغضب ابن العاص و قال قبح الله زمانا عمل فيه ابن العاص لابن الخطاب و الله إني لأعرف الخطاب يحمل على رأسه حزمة من حطب و على ابنه مثلها.

و منها أنه وضع الطلاق ثلاثا في مجلس واحد حين قال أرى ألسنة الناس قد استعذبوا الإيمان بالطلاق و الوجه أن يغلب عليهم الحنث لعلهم يرتدعون و اشتهر عنه أنه أتي برجل طلق ثلاثا فأوجع رأسه و ردها عليه و قد ذكر الله الطَّلاقُ مَرَّتانِ فمن قال أنت طالق ثلاثا فالثلاث لغو لأن الواحدة لا تكون ثلاثا كما أن من سبح مرة و قال ثلاثا أو قرأ مرة و قال عشرا أو قال الملاعن أشهد بالله أربعا لم يكن كذلك اتفاقا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.