و قد استفاض عن النبي إياكم و المطلقات ثلاثا فإنهن ذوات أزواج و ذكر الجاحظ في كتاب النساء أن رجلا طلق ثلاثا جميعا فقام عليه السلام غضبان و قال يلعب بكتاب الله و أنا بين أظهركم و في سير ابن ماجة و أبي داود و مسند أحمد و أبي يعلى و الشافعي و إحياء الغزالي و كشف الثعلبي أن ابن عمر طلق ثلاثا حائضا فأمره النبي بمراجعتها و إن أراد طلاقها للسنة.
قال ابن المغربي و لو رخص الله في دينه* * * لأوشك من مكره أن يزيله و لكن أتيح له حيه* * * و عاجله الله بالقتل غيلة و غادر من فعله سنة* * * يجر الزمان عليها ذيوله و سيأتي شيء من ذلك في باب الأحكام إن شاء الله.
و منها أن عمر و أصحابه أخذوا عليا أسيرا إلى البيعة و هذا لا ينكره عالم من الشيعة و قد أورد ابن قتيبة و هو أكبر شيوخ القدرية في المجلد الأول في كتاب السياسة قوله له حين قال إن لم أبايع نضرب عنقك فأتى قبر النبي باكيا قائلا يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي و هذا فيه غاية 11 الأذى للنبي ص لما رواه ابن حنبل عنه صلى الله عليه وآله وسلم من آذى عليا فقد آذاني و قد عيره معاوية به في قوله كنت بالأمس تنقاد كالجمل المخشوش أي في أنفه خشاش أجاب ما ذا على المسلم من غضاضة ما لم يكن شاكا في دينه و روى البلاذري أن عليا قال لعمر احلب حلبا لك شطره اشدده له اليوم يرد عليك غدا تذنيب سئل الصادق عليه السلام عن قوله تعالى وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم