الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

إلى قوله وَ مَكْرَ السَّيِّئِ قال مرض علي عليه السلام فأعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أناس فسأله أبو بكر ثلاثا بأمر عمر كنت قد عهدت إلينا في علي فإن حدث أمر فإلى من فقال عليه السلام إنه لن يموت حتى تملئانه غضبا و توسعانه غدرا قالوا فما ذكرتم من أخذه أسيرا نسبة خسة و عجز إلى الشجاع الأعظم و إلى شجعان بني هاشم ذوي الأنفة و الحمية.

قلنا قد قتل و غصب جمع من الأنبياء و لم ينسب إليهم بذلك خسة هذا نوح قال رب إني مغلوب و لوط لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً و موسى فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ و عيسى فر من اليهود و الفجار و النبي هرب من الكفار إلى الغار فإذا جاز ذلك للأنبياء فالأولى جوازه على الأولياء و عصابة بني هاشم لم تكن لتقاوم الكثرة في جانب الغاشم و لجاز تركهم القيام بوصية علي المستندة إلى وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا.

12 و قد أخرج الطبري قول علي لحذيفة كيف أنت و قد ظلمت العيون العين قال حذيفة له فلم أعلم تأويل كلامك إلى أن قام عتيق مقام الرسول و أوله عين ثم عمر و أوله عين ثم عثمان و أوله عين فقال له علي عليه السلام نسيت عبد الرحمن و قد عدل بها إلى عثمان ثم عمرو بن العاص ثم أخوهم عبد الرحمن بن ملجم و لما تظلم عليه السلام قال له الأشعث بن قيس لم لم تقاتل فأجاب بأن لي أسوة بسنة الأنبياء و قد صرحنا منهم بخمسة و أشرنا إلى هارون اسْتَضْعَفُونِي و قد نطق القرآن بأحوالهم و الإمام أعذر منهم

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.