قالوا له أن يجتهد في إزالة المنكر لأنه بلغه أنهم كانوا على منكر قلنا لا يجوز الاجتهاد في محرم بغير علم و ظن و لهذا لما أظهر أنه كذب لحقه الخجل.
و منها أنه كان يعطي عائشة و حفصة كل سنة من بيت المال عشرة آلاف درهم و منع أهل البيت خمسهم و كانت غلته ثمانون ألفا و منع فاطمة إرثها و نحلتها.
21 قالوا يجوز تفضيل النساء في العطاء قلنا لا بسبب خطاء.
و منها أنه خرق كتاب فاطمة الذي أعطاها أبو بكر و قال لا تعطها بغير بينة أسنده إبراهيم الثقفي إلى علي عليه السلام و ذكره المرتضى في شافيه قال و روي من طرق مختلفة فأقول فما باله رد سبي اليمن بعد أن شراه المسلمون بقول الأشعري إنه صلى الله عليه وآله وسلم أعطاهم عهدا فمن أين لعمر أن يخرج حقوق المسلمين من أيديهم بغير بينة.
و منها أنه ترك حي على خير العمل و قال خفت أن يتكل الناس عليها و تدع غيرها و روى أبو بكر بن شيبة و هو أحد شيوخ الحديث أن الحسين عليه السلام قالها و قال هذا الأذان الأول يعني أذان رسول الله ص.
و أسند محمد بن منصور الكوفي في كتابه الجامع إلى أبي محذورة أن النبي أمره بها و قال ابن عباس لعمر ألقيتها من الأذان و بها أذن رسول الله ص.
و أبدع الكتف و هو في الصلاة من فعل اليهود و النصارى و حذف البسملة منها و زاد آمين فيها و هي كلمة سريانية يهودية و وضع في التشهد الأول تسليما مع أنهم رووا قوله عليه السلام تحليلها التسليم و لا خلاف عندهم أن من سلم قبل التشهد عمدا فلا صلاة له.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم