الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

معاوية إن القوم ضلت حلومهم إلى آخره 26 و لما قدم ابن عمر على يزيد منكرا عليه قتل الحسين عليه السلام أوقفه على هذا العهد فرجع مستبشرا وادا أن يكون له مشاركا و روي عن الرضا ع لآل محمد في كل عصر* * * تجدد في أذى زفر جديد إذا زفر مضى زفر تولى* * * يشيب نواصيا طفل وليد.

و لقد أبدع في وضع الخراج على السواد.

و منها أنه أبدع التراويح جماعة في شهر رمضان و قال نعمت البدعة و قد قال النبي كل بدعة ضلالة فكأنه قال نعمت الضلالة و قد امتنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن يكون إماما في نافلة رمضان كما أخرجه الحميدي في الجمع بين الصحيحين و رووا عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول من صلاها و إنما تركها لئلا يظنوا وجوبها.

قلنا لو كان كذلك لأسندها عمر إليه و لم يقل إنها بدعة على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم داوم على سنن كثيرة و لم يظنوا بذلك وجوبها و سأل أهل الكوفة عليا أن ينصب لهم إماما يصليها فزجرهم و عرفهم أن السنة خلافها فاجتمعوا و نصبوا لأنفسهم إماما فيها فبعث الحسن إليهم بالدرة ليردهم عنها فلما دخل المسجد تبادروا الأبواب و صاحوا وا عمراه.

و قيام رمضان ثابت عندنا انفرادا لا جماعة لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيها الناس إن النافلة بالليل في رمضان جماعة بدعة و صلاة الضحى بدعة ألا فلا تجمعوا في رمضان في النافلة و لا تصلوا الضحى فإن قليلا في سنة خير من كثير في بدعة ألا و إن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها إلى النار

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.