الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

فهذه الروايات ترد قول القاضي إنه خرج باختياره.

و منها أنه ضرب عمارا حتى أحدث به فتقا و لما قتل قال عمار قتلنا كافرا فابن مسعود و عمار مع كونهما صدرين عظيمين كانا لعثمان في حياته و بعد موته مكفرين و باقي الصحابة لم يدفعوا القتل عنه حيث علموا موجبه و ترك بغير غسل و لا كفن ملقى على المزبلة ثلاثا و أمير المؤمنين عليه السلام الذي هو مع الحق و الحق معه لم ينه عن ذلك فدل على تكفيره لأن الفاسق لا يجوز التخلف عن دفنه مع 34 تكفنه و كان لعلي المكنة حيث إنه كان في ذلك الوقت بالإجماع خليفة.

قال البرقي أ لم يدس بطن عمار بحضرته* * * و دق للشيخ عبد الله ضلعان و قد نفى جندبا فردا إلى بلد* * * ناء المحلة من أهل و جيران و قد روى أحمد في مسنده عن أنس أنه لما ماتت رقية بنت النبي بضرب زوجها عثمان لعنه النبي خمس مرات و قال لا يتبعنا أحد ألم بجاريته البارحة لأجل أنه كان ألم بجارية رقية فرجع جماعة و شكا عثمان بطنه و رجع و لعنه جماعة حيث حرموا الصلاة عليها بسببه و منها أنه لم يحضر بدرا و لا بيعة الرضوان.

قالوا أشغله عن بدر مرض زوجته بنت رسول الله بإذنه فضرب لهم بسهم من غنائمها فكان حكمه حكم حاضرها و وضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيعة الرضوان إحدى يديه على الأخرى و قال هذه عن عثمان.

قلنا هذه الاعتذارات خالية من دليل إلا أن يسلمها خصمه و ليس إلى ذلك من سبيل.

و منها أنه هرب يوم أحد و لم يرجع إلى ثلاثة أيام و قد حكم عليه الشيطان كما نطق به القرآن إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ و قد شرط المخالف شجاعة الإمام و المؤالف عصمته فدل على عدم صلاحه فراره و خطيئته.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.