ثم عد وقائعه مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم و قرعهما بأنهما كانا في النظارة و على هذا قال الناشي 43 فلم لم يثور ببدر و قد* * * متنت قوى القوم إذ بارزوكا و لم هربوا إذ شجيت العدا* * * بمهراس أحد و لم نازلوكا و لم أحجموا يوم سلع و قد* * * ثبت لعمرو و لم أسلموكا و لم يوم خيبر لم يثبتوا* * * براية أحمد و استركبوكا و لم يحضروا بحنين و قد* * * صككت بنفسك جيشا صكوكا فأنت المقدم في كل ذا* * * فلله درك لم أخروكا و قال محمد الموسوي في جملة أبيات لا أنثني خوف قرن عنه يوم وغى* * * بل باسل قاتل في كل أفاك و قد طلبناك يا تيم هناك و في* * * بدر و أحد و سلع ما وجدناك و من نهج البلاغة اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قد قطعوا رحمي و كفروا آبائي و أجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري فجرعت ريقي على الشجا و صبرت على الأذى حتى مضى الأول لسبيله و أدلى بها إلى فلان بعده فيا عجبا بينما هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلمها و يخشن مسها و يكثر العثار فيها و الاعتذار منها حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني أحدهم فيا لله و للشورى متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر فصغى رجل لضغنه و مال آخر لصهره فقام ثالث إلى أن انتكث فتله و كبت بها بطنته فما راعني إلا و الناس إلي كعرف الضبع فلما نهضت نكثت طائفة و مرقت أخرى أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما أخذ الله على العلماء ألا يغاروا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس أولها و لألفيتم دنياكم أوهن عندي من عفطة عنز
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم