و نحو ذلك ذكر في خطبته الشقشقية و غيرها.
44 تذنيب أسند صاحب مراصد العرفان أن ابن مسعود حلف بحضرة عثمان فقال و الله ما أنت على الحق و لا صاحباك فإن شئت فاضربني و إن شئت فدع فإني سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول علي مع الحق و الباطل مع غيره و الويل لعيون تظلم عينا فضربه أربعين درة.
و العيون أبو بكر اسمه عبد اللات و عمر و عثمان يظلمون عينا يعني بذلك عليا إلحاق في المنافقين من أهل العقبة و هي عقبة أوس و يقال اسمها عقبة دقيق و في خرائج الراوندي أنها في طريقه إلى تبوك.
ففي مسند الأنصار هم أربعة عشر رجلا و رواه جابر عن الباقر عليه السلام و عد منهم أبا السرور و أبا الدواهي و أبا المعارف و ابن عوف و سعد و أبا سفيان و ابنه و فعل و فعيل و المغيرة بن شعبة و أبا الأعور السلمي و أبا قتادة الأنصاري.
و عن عمار و حذيفة نزل فيهم وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا.
ابن جريج و ابن جبير نزل فيهم لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ الآية.
ابن كيسان نزل فيهم يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ الآيات مقاتل نزل فيهم وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ الباقر عليه السلام نزل فيهم يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ الآية و نزل فيهم إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ.
و لما عنفهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالوا لن نؤمن بك يقينا قبل الساعة و في رواية 45 الأصبغ أنه قال منافقون إلى يوم القيامة ثم قال للأول ما أوقفك هذا الموقف قال آخيت بيني و بين زفر و قال للثاني فقال برح الحفا بي و قال لفعيل قال خفت الفوت فسبقت و قال للثالث فقال أمرني الثاني فقال أما أنت يا فعيل فروثة حمار خير منك و أما أنت يا عثمان فجيفة الصراط يطاك المنافقون و أما أنتم فمنافقون إلى يوم القيامة.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم