و سيأتي في باب المجادلة جواب بين لما اقترحوه من البهتان في عمر و عثمان و قد ذكر مسلم حديث العقبة في الجزء الثالث من صحيحه و في الخامس أيضا و في الجمع بين الصحيحين في الحديث الأول من أفراد مسلم و في الجزء الثالث من الجمع بين الصحاح الستة و ذكرها الكلبي و الثعلبي و محمد بن إسحاق و ابن حنبل و الحافظ في حليته.
و في تفسير الثعلبي قال حذيفة يا رسول الله أ لا تقتلهم فقال يكفيناهم الله بالدبيلة و هي شهاب من جهنم يضعه على فؤاد أحدهم حتى يريق نفسه و كان كذلك فصل في بدع معاوية في حلية الأولياء سبه سعيد بن المسيب برده قضاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن الولد للفراش و للعاهر الحجر و في تفسير الثعلبي صلى بالمدينة و لم يقرأ البسملة في الفاتحة رواه عن جماعة و نحوه في مسند الشافعي.
قال صاحب المصالت كان على المنبر يأخذ البيعة ليزيد فقالت عائشة هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة قال لا قالت فبمن تقتدي فخجل و هيأ لها حفرة فوقعت فيها فماتت.
و في رواية ابن أبي العاص قال لها أي موضع ترضين لدفنك قالت كنت عزمت على جنب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أني أحدثت بعده فادفنوني بالبقيع و روي 46 أنه كان يهدد الناس لأخذ البيعة ليزيد فبلغه عنها كلام فدخلت بعد عماها عليه راكبة حمارا فبال و راث على بساطه فقال لا طاقة لي بكلام هذه الفاجرة ثم دبر لها الحافر و كان عبد الله بن الزبير يعرض به لقد ذهب الحمار بأم عمرو* * * فلا رجعت و لا رجع الحمار-.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم