وجد على بساطه يوم صفين معاوي لله من خلقه* * * عباد قلوبهم قاسية و قلبك من شر تلك القلوب* * * و ليس المطيعة كالعاصية أردت الخلافة من دونه* * * و غرتك أكلبك العاوية و أنت طليق فلا ترجها* * * و إن ترجها تهو في الهاوية-.
و روى سعيد بن حسان أنه كان في مرضه يقول اسقوني و نغب و لا يروي و يقول ما لي و ما لك يا حجر ما لي و ما لك يا ابن أبي طالب و يتململ على فراشه و يقول لو لا هواي في يزيد لأبصرت به رشدي و نحو ذلك في تاريخ النشوي.
سلمة ابن كهيل قال الأحنف سمعت عليا يقول ما يموت فرعون حتى يعلق الصليب في عنقه فدخلت عليه و عنده عمرو و الأسقف فإذا في عنقه صليب من ذهب فقال أمراني و قالا إذا أعيا الداء الدواء تروحنا إلى الصليب فنجد له راحة الزهري دخل عليه راهب و قال مرضك من العين و عندنا صليب يذهب العين فعلقه في عنقه فأصبح ميتا فنزع منه على مغتسله و في المحاضرات لما علقه قال الطبيب إنه ميت لا محالة فمات من ليلته فقيل له في ذلك فقال روي عن علي عليه السلام الخبر السالف 51 فصل في عمرو بن العاص في التفاسير لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هجاه بثمانين بيتا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم إن عمرا هجاني و لا أحسن الشعر اللهم فالعنه بكل بيت سبعين لعنة فنزل فيه إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ و قال بمصر على المنبر محي من كتاب الله ألف حرف و زيد فيه ألف حرف و بذلت مائة ألف على أن تمحى إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ فما استوى.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم