الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و في العقد سمعه ابن عباس يزكي نفسه فقال بعت دينك من معاوية و مناك ما بيد غيره فلما صارت مصر بيدك كدرها بالعزل عليك و كدرت مشاهدك بصفين فو الله ما ثقلت علينا وطأتك و لقد كشفت فيها عورتك و لقد كنت طويل اللسان قصير السنان آخر الخيل إذا أقبلت و أولها إذا أدبرت لك يد لا تبسطها إلى خير و أخرى لا تقبضها عن شر فأصغر عيب فيك أعظم عيب في غيرك و هذا على قول عمر لما بعث يطلب مصر من معاوية معاوي لا أعطيك ديني و لم أنل* * * به منك دنيا فانظرن كيف تصنع فإن تعطني مصرا فأربح بصفقة* * * أخذت بها شيخا يضر و ينفع-.

و لما عزله قال ابن عمر له ألا يا عمرو ما أحرزت مصرا* * * و لا أنت الغداة إلى رشاد أ بعت الدين بالدنيا خسارا* * * فأنت بذاك من شر العباد-.

و روي أنه بارز بصفين قائلا يا قادة الكوفة يا أهل الفتن* * * يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن كفى بهذا حزنا من الحزن* * * أضربكم و لا أرى أبا الحسن.

52 فتثاقل عنه علي و كان متنكرا حتى تبعه و أنشأ أنا الغلام القرشي المؤتمن* * * الماجد الأبلج ليث كالشطن رضي به السادة من أهل اليمن* * * أبو الحسين فاعلمن أبا الحسن فهرب فطعنه فوقعت في ذيل درعه فاستلقى و أبدى عن عورته فصفح عنه حياء و تكرما و أنشأ معاوية ألا لله من هفوات عمرو* * * يعاتبني على ترك البراز فقد لاقى أبا حسن عليا* * * فآب الوائلين مآب خاز و لو لم يبد عورته لأدى* * * إلى شيخ يذلل كل باز-.

فقال عمرو معاوي لا تشمت بفارس بهمة* * * لقى فارسا لا تعتليه الفوارس

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.