و إلى العسكري فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه الناشب في تيه الجهل يخرجه و يوضح له على فضل كافل يتيم يطعمه و يسقيه كفضل الشمس على السها و إلى العسكري إلى الحسين بن علي عليه السلام من كفل لنا يتيما قطعته عنا محنتنا باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده قال الله عز و جل أيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بكل حرف علمه ألف ألف قصر و ضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم و إلى الصادق عليه السلام علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس و عفاريته و شيعته النواصب يمنعونهم من الخروج و التسلط على ضعفاء شيعتنا ألا و من انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم و الترك و الخزر ألف ألف مرة لأنه 56 يدفع عن أديان محبينا و ذلك عن أبدانهم و إلى الكاظم عليه السلام فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف ألف عابد و ألف ألف عابد لأن العابد همه ذات نفسه فقط و هذا همه ذات نفسه و ذات عباد الله و إمائه ينقذهم من إبليس و مردته و عن الرضا عليه السلام يقال للعابد يوم القيامة نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك و كفيت الناس مئونتك فادخل الجنة و يقال للفقيه أيها الكافل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيهم قف حتى تشفع في كل من تعلم منك أو تعلم ممن تعلم منك إلى يوم القيامة فيدخل الجنة و معه فئاما و فئاما حتى عد عشرا فانظر كم حرف ما بين المنزلتين
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم