الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

يلزم أن كل ما في الوجود من الكفر و المناقضات و السب و المنازعات و الرذائل و المجاهدات إنما وقعت من الله لنفسه فهو الذي سبها و ناقضها و نازعها يقال للمجبر المناظرة التي جرت لي معك إن كانت مني و منك بطل مذهبك و إن كانت من الله لنفسه فهل تقبل العقول أنه يناظر نفسه ليغلب نفسه فيصير الله غالبا مغلوبا عالما جاهلا محقا مبطلا.

الإنسان ينقل من جهل إلى علم و من شك إلى يقين فهذه الأفعال إن كانت من الله لزم الكفر و الجهل به و إن كانت من العبد فالمطلوب.

في الوجود عبد و معبود فإن كان الكل من الله فالعبد المتخشع المتذلل هو المعبود المتكبر المتجلل فصل [في أن الجبر معتقد علمائهم و أعاظمهم] لعل أحدا يقول هذه لا يعتقدها علماؤهم و إنما هو في عوامهم قلنا ذكر الرازي و هو من أعاظمهم في المسألة الثالثة و العشرين من كتاب الأربعين الذي صنفه لولده العزيز عليه أنه لا يخرج شيء إلى الوجود إلا بقدرة الله و في الرابعة و العشرين أنه مريد لجميع الكائنات لأن كلما علم وقوعه فهو مراد الوقوع و كلما علم عدمه فهو مراد العدم.

قال فعلى هذا إيمان أبي جهل مأمور به و غير مراد و كفره منهي عنه و هو مراد.

قلنا لو كان كذا لزم أن يقطع أبو جهل و كل كافر حجة النبي بأن يقول اتباع إرادة الله أولى و أوجب من اتباع إرادتك لأن الذي أرسلك لا يريد إيماننا 62 فعلام تحاربنا و إن كان الرازي يزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضا لا يريد إيمانهم قويت بذلك حجتهم حيث تبعوا الإرادتين.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.