الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

يفعلون المعاصي و يقولون قضاها الله علينا.

و تشاجر عدلي و مجبر من المجوس فقال المجوسي ممن المجوسي قال من الله فقال العدلي للمجبر أينا يوافقه.

إن قالوا بل أنتم المجوس لإضافتكم الشرور إلى الشيطان دون الله و كذا المجوس قلنا الشرور التي أضافوها إلى الشيطان هي الأمراض و المصائب و نحن نضيف هذه إلى الله و الشرور التي هي الإغواء و نحوه نضيفها إلى الشيطان و لما كان هذا ليس مختصا بالمجوس بل قال به الكتابيون كافة لم يكن التشبيه لأجل هذا لعدم اختصاص المجوس به بل و قد أضافه الله و رسوله إليه و هو ظاهر.

و قد قال أبو بكر في مسألة هذا ما رأيته فإن يك صوابا فمن الله و إن يكن خطأ فمني و من الشيطان و الله و رسوله منه بريئان و مثله عن عمر و ابن مسعود.

و أما الأثر فقد روى في الفائق قوله عليه السلام لعنت القدرية و المرجئة على لسان سبعين نبيا قيل و من القدرية قال قوم يزعمون أن الله قدر المعاصي عليهم و عذبهم عليها.

و قال في الفائق أيضا و أما المجبرة فإن شيوخنا كفروهم و حكى قاضي القضاة عن الشيخ أبي علي أن المجبر كافر و من شك في كفره فهو كافر و روى أبو الحسن عن محمد بن علي المكي بإسناده أن فارسيا قدم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال أعجب ما رأيت قال رأيت قوما ينكحون محارمهم ثم يقولون قضاه الله و قدره قال النبي سيكون في أمتي مثلهم أولئك مجوس أمتي و ذكر ابن مسكويه في كتاب تجارب الأمم في رواية الأصبغ أن شيخا سأل عليا بعد انصرافه من صفين أ كان مسيرنا إلى الشام بقضاء و قدر قال نعم قال عند الله أحتسب عنائي ما أرى لي من الأجر شيئا قال لعلك ظننت قضاءً لازما و قدرا حاتما تلك مقالة عبدة الأوثان و جنود الشيطان و شهود الزور و أهل العمى عن الصواب قدرية هذه الأمة و مجوسها فنهض الشيخ مسرورا و قال

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.