الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

ففي الجمع بين الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى امرأة من السبي ترضع ولدا لها فقال أ ترونها طارحة ولدها في النار قالوا لا قال فالله أرحم لعباده منها بولدها.

69 و في الجمع أيضا أن لله مائة رحمة أنزل منها واحدة إلى خلقه يتراحمون بها و بها تعطف الوحوش على أولاده و أخر لنفسه تسعة و تسعين يرحم بها عباده يوم القيامة.

و فيه أيضا يقول الله يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني و جعت فلم تطعمني و عطشت فلم تسقني فيقول كيف ذلك و أنت رب العالمين فيقول مرض فلان فلم تعده و استطعمك فلان شيئا فلم تطعمه و استسقاك فلان فلم تسقه أ ما علمت أنك لو فعلت ذلك لوجدته عندي فانظر ما في شفقته عليهم أن جعل كالواصل إليه ما يصل إليهم.

و فيه لو نام رجل في أرض دوية فانتبه فلم يجد راحلته و لا زاده فطلبهما حتى اشتد جهده فرجع فنام ليموت فانتبه فرآهما عنده فالله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من هذا براحلته و زاده فكيف يليق بالرحيم المتعالي أن يقول هؤلاء إلى النار و لا أبالي فصل فيما يلزمهم من القول في عدم الاستطاعة يلزمهم أن لا يقدر الكافر المأمور بالإيمان عليه و أن يذهب الفرق بين كفره و سواده و يلزم أن يكون فقده لقدرة الإيمان كفقده لآلة الفعل فيكون معذورا كفاقد الآلة و يلزم أن يتساوى الزمن و الصحيح في العذر لترك المشي و يتساوى الكائن على نهر بالعاجز عن الماء فيعذر في التيمم فإذا صلى و حلف بطلاق زوجته أنه لا يقدر على الماء أن تصح صلاته و لا تطلق امرأته.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.