⟨روي عن سليم بن قيس الهلالي أنّه⟩
يدفع اليهم القرآن فيحرّفوه فيما بينهم، فقال: يا أبا الحسن، إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبى بكر حتّىٰ نجتمع عليه، فقال عليه السلام: هيهات، ليس إلىٰ في «ب)): ما كان فيه فضيحة وهتك.خطبة أبي ذر (رض) ذلك سبيل، إنّما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجّة عليكم، ولا ﴿تقولوا يوم القيامة: إنّا كنّا عن هذا غافلين، أو تقولوا﴾: ماجئتنا به، إنّ القرآن الذي عندي لا يمته إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال له عمر: فهل لإظهاره وقت معلوم ١)؟ فقال علىّ عليه السلام: نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه، فتجري السنّة به صلوات اللّٰه عليه. وقال سليم بن قيس: بينا أنا وحنش بن المعتمر بمكة، إذ قام أبوذر وأخذ بحلقة الباب، ثم نادى بأعلى صوته في الموسم: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني ومن جهلني فأنا جندب بن جنادة، أنا أبوذر الغفاريب، أيها الناس! إنّي قد سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: في (أ) و (ب)): فهل وقت لاظهاره معلوم.. نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار - كتاب القرآن، باب ما جاء في كيفيّة جمع القرآن - ج ٨٩،. وقريب منه ما رواه سليم بن قيس الهلالي في كتابه والسيد الجزائري في الانوار النعمانية هذا ولكن في النسخ التي بأيدينا: «حبش بن معمر)) او ((حبيش... )) والصواب ما أثبتناه في المتن، ففي تهذيب التهذيب: حنش بن المعتمر ويقال: إبن ربيعة الكناني، أبو المعتمر الكوفي. روىْ عن... وأبي ذرّ... وعنه أبو اسحاق السبيعي. وبه صرح في ((أُسد الغابة)، والجرح والتعديل، وأنساب الأشراف ٢٧٩. في «ج» و (د)): فأنا جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري صاحب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم سيد الاولين والاخرين محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم._ الاحتجاج /ج ١ خطبة أبي ذر (رض)«إنّ مثل أهل بيتي في أُمّتي كمثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تركها غرق، ومثل باب حطة في بني اسرائيل)).أتيها الناس! إنّي سمعت نبيّكم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إنَّي تركت فيكم أمرين، لن تضلّوا ما تمتكتم بهما: كتاب اللّٰه وأهل بيتي)) الىٰ آخر الحديث.فلما قدم المدينة بعث إليه عثمان وقال له: ما حملك علىٰ ماقمت به في الموسم؟ قال: عهد عهده إليَّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وأمرنيبه، فقال: من يشهد بذلك؟ فقام عليّ عليه السلام والمقداد فشهدا، ثم انصرفوا بمشون ثلاثتهم فقال عثمان: إنّ هذا وصاحبيه يحسبون أنّهم في شيء. وروي أنّ يوماً من الأيام قال عثمان بن عفان لعليّ بن أبي طالب علبه في (أ) و ((ب)): قد تركت.. في (ط): ما إن تمسكتم.. في «ط )): قدم إلى المدينة.. نقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في البحار - عن الاحتجاج. ورواه الصدوق رحمه اللّه في: كمال الدين -، الحديث مسنداً مع تفاوت يسير.والشيخ الطوسي رحمه اللّه في أماليه - ط القديم، - مسنداً ايضاً باختصار.وفرائد السمطين - _ عن حنش بن المعتمر الكناني.وابن المغازلي في مناقبه، قطعة من الحديث.الاحتجاج اج ١ -النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يأمر عليّاً بمفاخرة العرب السلام: إن تربّصت بي فقد تربّصت بمن هو خير منّي ومنك. قال عليّ عليه السلام: ومن هو خير منّي؟ قال: أبو بكر وعمر. فقال علىّ عليه السلام: كذبت، أنا خير منك ومنهما، عبدت اللّٰه قبلكم وعبدته بعدكم. قال سليم بن قيس: حدّثني سلمان والمقداد، وحدّثنيه بعد ذلك أبوذر، ثم سمعته من عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قالوا: إنّ رجلاً فاخر عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول اللّه صلى اللّٰه عله وآله وسلم - لمّا سمع به لعليّ بن أبى طالب عليه السلام-: فاخِر العرب فأنت أكرمهم ابن عمّ، وأكرمهم صهراً، وأكرمهم زوجة، وأكرمهم ولداً، وأكرمهم أخاً، وأكرمهم عمّاً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً، وأقدمهم سلماً، وأعظمهم غنىّ بنفسك ومالك، وأنت أقرأهم بكتاب الله، وأعلمهم بستتي، وأشجعهم لقاءً، وأجودهم كفّاً، وأزهدهم في الدنيا، وأشهدهم اجتهاداً، وأحسنهم خلقاً، وأصدقهم لساناً، وأحبّهم إلى اللّٰه وإليَّ، وستبقى بعدي ثلاثين سنة تعبد اللّٰه وتصبر على ظلم قريش لك، ثمّ تجاهدهم في سبيل اللّٰه إذا وجدت أعواناً، فتقاتل علىٰ تأويل القرآن كما قاتلت معي علىٰ تنزيله، ثم تقتل نقله إبن شهر آشوب في مناقبه. والعلامة المجلسي قدس سرّه في البحار ٣٤٨١٨، ط القديم. وإبن أبي الحديد في شرح النهج. في المصدر و (أ)): عناءاً... الرجل الكوفي المسترشد- الاحتجاج / ج ١شهيداً تخضب لحيتك من دم رأسك، قاتلك يعدل عاقر الناقة في البغض إلى اللّٰه والبعد منه.٦١١]قال سليم بن قيس: جلست إلى سلمان وأبي ذر والمقداد، فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس اليهم مسترشداً، فقال له سلمان: عليك بكتاب اللّٰه فالزمه وعليّ بن أبى طالب فإنّه مع الكتاب لا يفارقه، فإنّا نشهد أنّا سمعنا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم يقول: ((إنَّ علياً يدور مع الحق حيث دار، وإنَّ علياً هو الصدّيق والفاروق، يفرق بين الحق والباطل)).قال: فما بال الناس يسمّون أبابكر: الصديق، وعمر: الفاروق؟ قال: نحلهما الناس اسم غيرهما كما نحلوهما خلافة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وإمرة المؤمنين، لقد أمرنا رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وأمرهما معنا، فسلَّمنا جميعاً على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين .
[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور