ونقله فى بحار الأنوار في «ط )): على خلقه...
الاحتجاج /ج ٢..
كلامه في أولي الأمر المفترضي الطّاعة -١٥٣ فقال: إبني (محمّد) واسمه في التّوراة (باقر) يبقر العلم بقراً، هو الحجّة والإمام بعدي، ومن بعد محمّد ابنه (جعفر) واسمه عند أهل السّماء (الصّادق).
فقلت له:
يا سيدي!
فكيف صار اسمه: الصّادق، وكلّكم صادقون؟
فقال حدّثني أبي عن أبيه عليهم السلام:
أنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم قال: «إِذا ولد ابني جعفر بنِ محمّد بن عليَّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فسموه الصّادق، فإِنَّ الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدّعي الإمامة اجتراءً على الله، وكذباً عليه، فهو عند الله (جعفر الكذّاب) المفتري على الله، المدّعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه والحاسد لأخيه، ذلك الذي يكشف ستر الله عند غيبة ولي الله)».
ثمّ بكى عليّ بن الحسين عليهما السلام بكاءاً شديداً، ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ الله، والمغيّب في حفظ الله، والتوكيل بحرم أبيه جهلًا منه بولادته، وحرصاً على قتله إِن ظفر به، طمعاً في ميراث أبيه حتّى يأخذه بغير حقّه.
قال أبو خالد:
فقلت له: يا ابن رسول الله!
وإِنَّ ذلك لكائن؟
فى (ط): سرّ الله.
في «د»: طغاة زمانه.
فى ((ط)): حتى يأَخذ بغير...
١٥٤.
كلامه عليه السلام في أولي الأمر المفترضي الطّاعة _ الاحتجاج /ج ٢ فقال: إِي وربِّي إِنّ ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
الأحتجاج