ابن مسعود في قوله تعالى نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ قال حرفوا التوراة و أعرضوها على ذي القرن أفضل أحبارهم و قالوا إن لم يقبل قتلناه فعلم فجاء بها في عنقه تحت ثوبه فلما أعرضوا عليه المحرف وضع يده على صدره و قال هذا كتاب الله فلما مات أفشى سره خلصاؤه فاختلفت بنو إسرائيل فرقا و كانت الناجية أصحابه و سعي برجل إلى فرعون أنه يقول بوحدانية الله فجيء به فقال أشهد أن ربهم ربي و خالقهم خالقي لا رب لي و لا خالق سوى خالقهم و ربهم فعذب السعاة و ذلك قوله تعالى فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ.
تذنيب في التوراة ذكر الدينوري في محاسن الجوابات و ابن عبد ربه في العقد أن معاوية أعطى عقيلا جملة دراهم ليصعد المنبر و يلعن عليا فصعد و قال إن معاوية أمرني أن ألعن عليا فالعنوه فقال أخذت مالي و لعنتني فاستر لئلا ينكشف للناس.
و في العقد أن معاوية أمر الأحنف يشتم عليا فأبى فقال اصعد و أنصف فقال إن عليا و معاوية كل منهما ادعى بغي الآخر عليه اللهم العن الفئة الباغية.
و ذكر الكشي أن معاوية أمر صعصعة بن صوحان أن يلعن عليا فصعد المنبر و قال إن معاوية أمرني أن ألعن عليا فالعنوه فقال و الله ما عنيت غيري ارجع حتى تذكره باسمه و اسم أبيه فرجع و قال العنوا من لعنه الله و لعن علي ابن أبي طالب فقال معاوية و الله ما عنى غيري أخرجوه عني لا يساكنني.
73 و لقي الطاقي خارجي فقال لا أفارقك أو تتبرأ من علي فقال أنا من علي و من عثمان بريء فسلم منه.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم