الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و قد سلف أن محمد بن يحيى أسند إلى الصادق عليه السلام قوله تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ قال آمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم و لم يلبسوه بظلم أي لم يخلطوه بولاية فلان و فلان و قد نبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على وجوب الولاء و البراء بقوله في علي بخم اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و عن الصادق عليه السلام من أحب كافرا فهو كافر و عنه عليه السلام من جالس لنا غائبا أو مدح لنا قاليا أو وصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو والى لنا عدوا أو عادى لنا وليا فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني و عن أمير المؤمنين عليه السلام ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ يحب بهذا قوما و بالآخر عدوهم و قال له رجل إني أتولاك و أتولى فلانا و فلانا فقال أنت اليوم أعور فانظر تعمي أو تبصر 75 فقال الحميري (رحمه الله) شعرا أتانا رجل جلف* * * و قد وافى على المنبر فقال الرجل الداخل* * * قولا بعضه منكر لقد حبب لي الكل* * * في سري و ما أظهر فقال الطهر أنت اليوم* * * فيما قد بدا أعور فإما أن ترى تعمى* * * و إما أن ترى تبصر و ما للمرء من قلبين* * * ذا صافي و ذا أكدر-.

و قال أبو البركات في أخيه رأيت أبي في النوم بعد وفاته* * * عفا خالقي عنه و عن كل مسلم فقلت له ما ذا لقيت فقال لي* * * نجوت بحب الطالبيين فاعلم فليس سوى الأطهار آل محمد* * * فسلم إليهم فرط حبك تسلم

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.