و قال الشافعي إذا في مجلس ذكروا عليا* * * و سبطيه و فاطمة الزكية فقطب وجهه من نال منهم* * * فأيقن أنه لسلقلقية إذا ذكروا عليا أو بنيه* * * تشاغل بالروايات الغبية يقول لما يصح ذروا فهذا* * * سقيم من حديث الرافضية برئت إلى المهيمن من أناس* * * يرون الرفض حب الفاطمية على آل الرسول صلاة ربي* * * و لعنته لتلك الجاهلية-.
و قال مؤلف الكتاب ما الرفض لي برذيلة* * * و لا أنا منه بريء بل هو لي فضيلة* * * أنجو به في محشري و إنما يغضبني* * * قول عدو مفتري من حيث كان عقده* * * أنا من الحق عري 78 فلعنة الله على* * * كل مضل مجتري يصلى به سعيره* * * مع زفر و حبتر فصل [في مناظرات الشيعة في مسألة الولاية و البراءة] قال هشام بن الحكم لضرار بن عمر على ما تجب الولاية و البراءة على الظاهر أم الباطن قال على الظاهر قال أ فكان علي أذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أقتل لأعداء الله أم فلان فقال علي و لكن فلان أشد يقينا قال هذا هو الباطن الذي نفيته.
قال فإذا كان الباطن مع الظاهر قال فضل لا يدفع قال أ فقال النبي ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا و هو عنده مؤمن في الباطن قال لا قال فقد صح لعلي الظاهر و الباطن و لم يصح لأبي بكر شيء منهما.
جاء ضرار إلى ابن ميثم مناظرا فقال أدعوك إلى منصفة و هي أن تقبل قولي في صاحبي و أقبل قولك في صاحبك قال لا يمكن قال و لم قال لأني إذا قبلت قولك في صاحبك قلت إنه كان الإمام و الأفضل بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا ينفعني إن أقول في صاحبي صهر النبي و اختاره المسلمون.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم