ثم ادعوا أنه رجع و تيقن قلنا لا برهان عليه و لا نقل لأحد فيه.
و من شكه أنه قال لحذيفة لما سمع النبي يقول إنه أعلم بالمنافقين أ منهم أنا و لم يخرج حذيفة في جنازة صحابي فقال له عمر هو من القوم فقال نعم فقال أنا منهم قال لا.
و في الإحياء للغزالي كان عمر لا يحضر جنازة لم يحضرها حذيفة و في مسند النساء الصحابيات روى أبو وائل عن مسروق عن أم سلمة قالت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصحابي من لا أراه و لا يراني فناشدها عمر هل أنا منهم الخبر و كيف يسأل الإمام رعيته عن أحوال إيمانه و قد رويتم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد له بالجنة و رأى له قصرا فيها فلا يعتمد على قول نبيه و يعتمد على غيره.
إن قيل إنما سأل رعيته بعد موت نبيه قلنا موته لا يبطل قوله.
إن قيل فقد أجابه حذيفة بأنه ليس منهم قلنا جاز أن يكون هابه و خافه لما شاهد من جرأته على من هو أعظم منه 80 فصل [في شناعتهم و سوء أدبهم في المقال بحضرة النبي ص] رووا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وزنت بأمتي فرجحت و وزنت بالأول فرجح و بالثاني فرجح و رجح و رجح فظلموا النبي و أبا بكر بترجيح عمر عليهما في الفضل و على سائر الأنام و لا خفاء أن الموازنة ليست بالأجسام و إلا لم تقدر على حملهم الأنعام.
و في الأغاني سمع الحميري هذا من واعظ فقال إنما رجحا بسيئاتهما فإن من سن سنة قبيحة فعليه وزرها و وزر من يعمل بها إلى يوم القيامة.
و رووا أنه نادى سارية و هو بنهاوند الجبل الجبل فسمعه فانحاز إلى الجبل قلنا و لم لا تكون الكرامة لسماع سارية لا لعمر و قد طعن جماعة منهم في رواة هذا الحديث
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم