الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و روى الحاتمي بإسناده أن الثاني و الثالث تشاجرا في علي عليه السلام فقال الثاني أ تذكر يوما قال فيه ابن أبي كبشة لو لا أني أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك مقالا لا تمر بملإ إلا أخذوا التراب من تحت قدميك قال نعم سأريك كذبه ائتني بتراب من تحت قدميه فجاء به فمسح به عينيه فرأى سارية من بعيد فأراد الله تصديق رسوله و إظهار فضل وصيه و رووا أنه عليه السلام قال ما احتبس الوحي عني إلا ظننته نزل على آل الخطاب و لو لم أبعث لبعث عمر بن الخطاب و ما رأيته إلا تخوفت أن ينزع خاتم النبوة من بين كتفي و يوضع بين كتفيه.

قلنا في هذه الروايات ما لا يخفى من المحالات و الشناعات إذ في الأول الشك في نبوته و هو مناف لقوله تعالى وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ و الثاني يوجب كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم أثقل الناس على عمر لأنه لو لم يبعث لبعث و في الثالث تجويز عزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن نبوته و هل يجوز نقل النبوة 81 عن المصطفى إلى من عبد الأوثان بغير خفا.

و رووا أن ملكا ينطق على لسانه و يسدده و هذا بهت لأنه رجع إلى علي و غيره في قضاياه و قال كل أفقه من عمر و الأول عندكم أفضل منه و له شيطان يعتريه و قد قال عمر يوم حديبية إن الشيطان ركب عنقي فأين الملك حينئذ.

و رووا أن الشيطان يهرب من ظل عمر قلنا كيف يهرب من ظله و يلقي على لسان نبيه الكفر عندكم حيث قلتم إنه قرأ تلك الغرانيق العلى و إن شفاعتهن لترجى.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.