و في مسند ابن حنبل قال أنس ما أعرف اليوم شيئا مما كنا عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلنا فالصلاة قال أ و لم يضعوا فيها ما قد علمتم.
قال الصاحب حب علي بن أبي طالب* * * هو الذي يهدي إلى الجنة إن كان تفضيلي له بدعة* * * فلعنة الله على السنة 85 و قد أسند ابن السمعاني و ابن مردويه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سب عليا فقد سبني و روى ابن مردويه من عدة طرق من سب عليا فقد سبني و من سبني فقد سب الله و من طريق الحسن و زيد ابني علي عليه السلام نحو ذلك قال شاعر لعن الله من يسب عليا* * * و حسينا من سوقة و إمام أ يسب المطهرون جدودا* * * و كريمو الأخوال و الأعمام و روي مسندا إلى أنس قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن لله خلقا ليسوا من ولد آدم و لا إبليس و هم القنابر يقولون في السحر ألا لعنة الله على مبغض علي بن أبي طالب.
و قد نظم ذلك مؤلف هذا الكتاب يسب علي بأعلى المنابر* * * و في جهلهم حسبوا أنها بر فقد سخر الله من لطفه* * * خليقة معروفة بالقنابر تقوم بلعنة من يبغض الوصي* * * عليا عدو مكابر رواه أنيس عن المصطفى* * * و قد كان فيما رواه لخابر قالوا كيف سميتم بالمؤمنين و قد تركتم الجمعة و هي من أعظم أركان الدين قلنا لم نقل نحن و لا أنتم أن العبادات من أركان الدين و إنما هو التصديق القلبي فقط و قد شرط الشافعي في الجمعة أربعين و شرط أبو حنيفة السلطان أو من أمره و شرط فيها المصر و أنها لا تصح في القرى و لأنا سمينا أيضا بالمؤمنين لاتباعنا أمير المؤمنين.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم