الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

قالوا فعمر سمي أمير المؤمنين قلنا ذلك من تسمية المعاندين كما سموا به يزيد أو غيره و هم أعداء المؤمنين بخلاف من سماه النبي الأمين حيث قال في علي سلموا عليه بإمرة المؤمنين.

قالوا نمنع ورود ذلك قلنا قد رويتم أنه يعسوب الدين و قد أسلفنا في الباب التاسع فصلا في تسميته أمير المؤمنين مستوفى فليراجع منه.

قالوا فأنتم لا جهاد لكم فلستم بمؤمنين لقوله تعالى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ 86 الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا قلنا لو انحصر الجهاد بضرب السيف لم يكن الشيخان من المؤمنين حيث فرا بخيبر و حنين فلم ىكونا إذ ذاك بالمؤمنين.

بل من الجهاد جهاد النفس في الصبر و منه حراسة الدين بالحجج و البراهين و بهذا يندفع قولهم لو كنتم مؤمنين لانتصرتم لقوله تعالى إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قلنا لو أريد نصرة الحرب لم يكن أنبياء بني إسرائيل مؤمنين و قد أخرجوا أمعاء حبيب النجار بالوطي و هو مؤمن آل ياسين و قد كسر المسلمون بأحد و حصر عثمان و حزبه و تولت البرامكة على الناصبية فلا إيمان لهم و لا لأئمتهم بموجب تقريرهم فلله الحمد على لزومهم التناقض كطوق الحمامة إلى يوم القيامة و قد ذكر حزقيل مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ.

قالوا بلغ من إخفاء دينكم أن تلعنوا أنفسكم إذا قيل لعن الله الرافضي قلتم مثله قلنا فأنتم لعنتم إمامكم الذي هو أعظم من ذلك إذا قلنا لعن الله من خالف النبي قلتم مثله مع نقلكم في صحاحكم أن عمر خالفه في كتابة الكتاب و لعن الإمام عمدا أبلغ من لعن النفس تقية و يكفيكم ما خرج في كتبكم

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.