الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

قالوا الركوع التواضع و الثلاثة مؤمنون مصلون مزكون متواضعون و لقد كان أبو بكر يلين جانبا و عمر يلبس مرقعا و عثمان مع حصره لم يرق من مسلم دما و لفظ الجمع في الآية صادق عليهم و الشروط صالحة فيهم دون 94 غيرهم و ذلك كله دليل صحة إمامتهم في زمانهم دون غيرهم.

قلنا نمنع كون الركوع التواضع بل قال الجوهري في صحاحه هو الانحناء فحمله على التواضع مجاز لا يصار إليه مع إمكان الحقيقة و لئن سلم كونه التواضع كما فهم من قول الأضبط بن قريع من رواية الصغاني لا تحقرن الوضيع علك أن* * * تركع يوما و الدهر قد رفعه-.

فإنه يجب الحمل على الحقيقة الشرعية لطريانها على اللغوية فهي كالناسخة لها.

إن قيل الحمل على اللغوية أولى لكونه تأسيسا فإن الركوع الشرعي دخل في قوله يُقِيمُونَ الصَّلاةَ فالحمل عليه يكون تأكيدا.

قلنا بل الحمل هنا على الشرعي أولى لأن المراد ليس بيان وقوع الركوع بل بيان أمر وقع حال الركوع و قولهم شرط الولاية حاصل فيهم دون غيرهم فيه إبطال لإمامة علي بمقتضى الحصر و هو باطل إجماعا و أين لين أبي بكر مع هجومه على الخلافة غصبا و النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يدفن و أين زهد عمر مع كشفه بيت فاطمة و ضربها و مع ما فيه من الفظاظة و الغلظة كما في كتاب المحاسن دخل المهاجرون على أبي بكر لما بلغهم أنه يستخلف عمر و قالوا نراك مستخلفا عمر علينا و قد عرفته و بوائقه إلينا.

و من كتاب ابن قتيبة دخل رجل على عمر لما ولى و قال بغضك الناس للسانك و عصاك و من الكتاب دخل رجل شامي عليه فسأله عن أهل الشام فقال سالمون و لولايتك و من شرك مشفقون.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.