قوله لا مال له و لا صدقة له قلنا إخبار الله بزكاته أصدق من اعتداء الناصب و تخييلاته و قد قال العاقولي في شرحه للمصابيح من مسند ابن حنبل و غيره أن عليا قال لقد ربطت الحجر من الجوع على بطني و بلغت أربعة آلاف دينار صدقتي و روي أربعين ألف دينار.
قالوا نمنع الحصر بل المعنى أن كل فرد من المؤمنين موصوف بنصرة 96 الآخر فكأنه قال إنما ناصركم الله و رسوله و البعض الآخر من المؤمنين و لا ينافي ذلك قوله وَ الْمُؤْمِنُونَ...
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ.
اجبنا بأن ذلك إثبات مطلوبنا الذي هو المغايرة و إلا لزم التكرار فإن الإمامة أخص من النصرة.
قالوا حسن التوكيد في قولنا إنما جاءني زيد وحده دليل عدم الحصر في إنما أجبنا بأن التوكيد تقوية المؤكد فلو لا الحصر تناقضا فلا تقوية.
قالوا حسن الاستفهام بقولنا كم أكلت عند قولنا إنما أكلت رغيفا أجبنا بمنع حسنه كما لا يحسن عند قولنا إنما أكلت رغيفا واحدا لعدم الفرق بينهما عقلا و لغة و لو حسن الاستفهام لزم الاشتراك.
قالوا وَ هُمْ راكِعُونَ مشتركة بين الحال و الاستئناف لحسن الاستفهام بهل أداها حال ركوعه أو قبله أجبنا بمنع حسنه و إلا لزم الاشتراك.
قالوا نفهمه من قوله يُقِيمُونَ إلى آخرها أن ذلك عادتهم إذ لا يطلق ذلك إلا على المعتاد أجبنا بالمنع من كونه ليس عادتهم و لو سلم لكن أهليتهم له و فعلهم وقعها يجري مجرى عادتهم.
قالوا لو كان المدح على الإيتاء حال الركوع لزم صيرورته سنة فينا و ليس.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم