هذا قول مقاتل و هو من أكبر شيوخهم قال ابن حنبل ما رأيت أعلم بالتفسير من مقاتل بن سليمان و قال الشافعي الناس عيال على مقاتل في التفسير و على زهير في الشعر و على أبي حنيفة في الكلام.
و قال شارح الطوالع نظام لا يدل الاستخلاف على الرئاسة العامة بل قد يكون المراد توريثهم بلاد الكفار و قد جاء الاستخلاف بجميع المهاجرين بقوله هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ و لم يرد بذلك الإمامة و التوريث و التمكن و الأمن لا تخصيص للخلفاء بها فإن الله علق ذلك على الإيمان و عمل الصالحات و هما حاصلان لكثير و قد فتح بنو مروان كثيرا من البلدان.
و اعلم أن الناصبة استدلوا بالآية على خلافة الأربعة و الواسطي الغوي خصها بالثلاثة معاندة لعلي و قد روى ابن جريج عن مجاهد أن المراد بالاستخلاف جميع الأمة و روت الفرقة المحقة أنه عند خروج المهدي و أسند الشيرازي و أبو عبيدة من أهل المذاهب إلى ابن مسعود نزولها في خلافة علي.
ثم إن أريد التمكن التام لم يحصل لأحد و إن أريد غيره لم يخل منه أحد على أنه ليس لأحد فضل في فعل يكون الكل من الله عندكم قال منصور سبحان ممهل من يقول* * * بأن آل أبي قحافة أولى و أحرى حرمة* * * من آل أحمد بالخلافة و منها [قوله تعالى وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً] قوله تعالى وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً الآية 100 قالوا أجمع المفسرون أنه أسر إلى حفصة أن أباك و أبا بكر يليان الأمر بعدي.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم