الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

إن قالوا فأي شدة على الكفار في ستة نفر كانوا في جانب علي قلنا و من حصر المتمسكين بالحق في ستة أو ستين أو ستمائة أو أكثر على أن الذين معه لم يختص بمعاصريه لوجود النفاق في كثير منهم بل بمن كان على دينه إلى يوم القيامة و لا شبهة أن فيهم من يغيظ الكفار و لو سلم اختصاصها بمن في عصره فقد مات في حياته جم غفير منهم تنغاظ الكفار ببغضهم على أنا لا نقطع بحصول الرضا لكل السابقين فإن الله وعد الصادقين و الصابرين و لم يلزم حصول الموعود به لكل صادق و صابر فكذا ثم.

على أنه لم يعن بالسابق من سبق غيره و إن كان مسبوقا و إلا لدخل فيه 104 ما عدا الأخير بل عنى السابق مطلقا و لهذا أكده بالأولية و ذلك هو علي بالاتفاق و سبق غيره على هذا الوجه مختلف فيه و فرارهم في المواطن معروف قال سلامة شعرا قعدوا عن كل هذا جزعا* * * ثم قالوا نحن أرباب الرتب نحن أولى بالنبي المصطفى* * * من بنيه و أخيه في النسب و ابنة الهادي الرضا فاطمة* * * حقها بعد أبيها يغتصب ما لهم لا غفر الله لهم* * * جعلوا الدين إلى الدنيا سبب-.

و منها [قوله تعالى لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا] لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا قلنا لفظة من من الصيغ المدعى فيها العموم و قد عرفتم الكلام فيه و نفي الاستواء ليس للعموم أيضا و قد قرر في الأصول و لو سلم عمومه فعظم الدرج مربوط بالاتفاق و قد عرف من حال الشيخين عدم القتال على أن لا نسلم النفقة على حال و إلا لنقل وجهها الفريقان كما نقلوا تجهيز جيش العسرة من عثمان و لأن خبر إنفاق أبي بكر رواية عائشة و هي متهمة فيه لأن لها فيه الحظ الأوفر مما يصل إليه و الإنفاق إما بمكة و لم يجهز النبي هناك جيشا و كان بمال خديجة غنيا و إما بالمدينة فأبو بكر وردها فقيرا و كان خياطا و للصبيان معلما و كان أبوه لما عمي لابن جذعان عضروطا و لم سلم الإنفاق لم يعلم كونه غير بطر و لا رئاء أو ترجي لا كما أنزل في علي لأن صدق النية يمتنع الاطلاع عليه بدون وحي قال العوني شعرا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.