الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ أَمَّا الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ كَانَا مَعَ ابْنِ مُلْجَمٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ أَجْمَعِينَ فِي الْعَقْدِ عَلَى قَتْلِ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَإِنَّ أَحَدَهُمَا ضَرَبَ مُعَاوِيَةَ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَوَقَعَتْ ضَرْبَتُهُ فِي أَلْيَتِهِ وَ نَجَا مِنْهَا وَ أُخِذَ وَ قُتِلَ مِنْ وَقْتِهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 22 · [أولا في سبب و كيفية قتله عليه السلام ]