و ما ذنب سعد أنه بال قائما* * * و لكن سعدا لا يبايع أبا بكر و أنشأ ابنه قيس و قالوا دهى سعدا من الجن عارض* * * غدا هالكا منه و ذا لكذابها أ تغتصب الجن النفوس فمن رأى* * * بعينيه ميت قد عراه اغتصابها-.
و خفي على الناس قاتله و إنما قتله خالد حيث كان بالشام و كان سعد بقرى غسان بالشام هاربا من البيعة فلم يظهر ذلك حتى لقي عمر خالدا فعاتبه في قتل مالك فقال إن كنت قتلته لهنات بيني و بينه فقد قتلت سعدا لهنات بينكم و بينه فأعجب عمر قوله و ضمه و قبله.
و قد ذكر الرازي في النهاية رواية أبي بكر للأنصار الأئمة من قريش أنه خبر واحد و دلالته على منع غير القرشي من الإمامة ضعيفة فلا يعارض ما يدعونه من النص المتواتر.
و نحن نقول و لو سلمنا الخبر فعلي أقرب و أشرف فقد أخرج مسلم في رواية واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و قريشا من كنانة و هاشما من قريش و اصطفاني من هاشم و علي أفضل بني هاشم بعد النبي ص فله التقدم لو خلا عن النص فكيف معه شعر و إذ كنت بالقربى ملكت أمورهم* * * فإن عليا منك أولى و أقرب-.
110 أنشأ بريدة الأسلمي في البيعة يا بيعة هدموا بها* * * أسا و جث دعائم أ تكون بيعتهم هدى* * * و تغيب عنها هاشم و يكون رائد أهلها* * * مولى حذيفة سالم فليصبحن و كلهم* * * أسف عليها نادم أمر النبي معاشرا* * * هم أسرة و لهاذم أن يدخلوا و يسلموا* * * تسليم منه عالم أن الوصي له الإمامة* * * بعده و القائم
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم