تذنيب روى عاصم بن حميد عن صفوان عن الصادق عليه السلام أنهما لم يبيتا معه إلا ليلة ثم نقلا إلى واد في جهنم يقال له واد الدود قال الضبي ما ضر جدك أحمدا في قبره* * * قبر اللذين كلاهما ظلام و لجأ عليه بغير إذن نبيه* * * غصبا و كانا ناكثان غشام-.
و قال آخر ألا يا معشر الناس* * * إلى ما هذه البدعة رسول الله مدفون* * * و شيطانان في بقعة فصل [في احتجاجهم بسكوت علي عليه السلام عند النص على عمر] احتجوا لإمامة عثمان بالشورى حين قال لعمر استخلف فقال لا أحملها حيا و ميتا إن كان الخلافة خيرا فقد أصبنا منها و إن كانت شرا فقد كفانا ما حملنا منها بل اجعلوا الشورى لهؤلاء الستة الذين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم و هو عنهم راض علي و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص فبايع عبد الرحمن لعثمان.
117 قلنا كيف لم يحملها ميتا و قد جعلها شورى في تلك القوم و قد كانت الشورى سببا لكل شر إلى اليوم و في ذلك قوله إن كانت خيرا شك في خلافة نفسه و قول عثمان لا أخلع قميصا قمصنيه الله يناقض قول عمر هذا و قول أبي بكر أقيلوني.
و قد ذكر نظام الدين الشافعي في شرحه للطوالع أن عبد الرحمن عرض على علي أن يبايعه على كتاب الله و سنة نبيه و سيرة الشيخين ثلاث مرات فأبى سيرة الشيخين فأعرض ذلك على عثمان ثلاثا فقبله و هو من أقوى الأدلة على اعتقاده فساد سيرتهما و بايعه علي خوفا عند قول عبد الرحمن له بايع و لا تجعل على نفسك سبيلا كما نقله المخالف عنه و التخويف و التهديد ظاهر فيه.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم