و من عاداه اليوم و ما بعد اليوم جاء يوم القيامة أعمى أصم لا حجة له عند الله ألا و من أم قوما إمامة عمياء و في الأمة من هو أعلم منه فقد كفر قال البرقي لقد فتنوا بعد موت النبي* * * و قد فاز من مات عبدا رضيا غداة أتى صائحا للصلاة* * * بلال و قد كان عبدا تقيا و أحمد إذ ذاك في حضرة* * * يعالج للموت أمرا وحيا فقامت من الدار شيطانة* * * تنادي بلالا نداء خفيا يصلي عتيقك بالمسلمين* * * فجاءت بذلك أمرا فريا فلما توسط محرابه* * * أتى جبرئيل ينادي النبيا محمد قم فتن المسلمون* * * فقام النبي ينادي عليا 136 توكا على عمه و الوصي* * * سريعا على ضعفه منحنيا فنحاه عنه مزيلا له* * * و قد كان لا كان داء غبيا و ما قدموه بأمر النبي* * * و ما كان يوما له مرتضيا فصل [في صحبة الغار و أنها لا تدل على فضيلة لأبي بكر] قالوا صحبة الغار دليل الأفضلية قلنا قد أسند ابن حنبل إلى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أصحبه إلى غاره و لا اطلعه على أسراره حيث قال أبو بكر فجئت و علي نائم فحسبت أنه رسول الله فقال علي إنه قد انطلق نحو بئر ميمون فهذا يشهد أن اتباعه لم يكن بأمره على أنه قد وردت رواية أنه إنما أخذه خوفا منه و قد سلف ذلك في مبيت علي للفداء مستوفى و لئن سلم اصطحابه فالصحبة لا توجب الفضيلة لقول الله قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ و قال أمية بن الصلت إن الحمار مع الحمير مطية* * * و إذا خلوت به فبئس الصاحب-.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم