الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

دون غيره قلنا يرده قوله تعالى فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ و لم يذكره.

قالوا أنزل الله سكينته على أبي بكر لأنها لم تفارق النبي قط قلنا لو نزلت عليه لكان في المحاربين و قد عرفت أنه من جملة الهاربين و السكينة أجل قدرا و أعظم خطرا من أن يطيش محلها أو يهرب من وصف بها و هذه كتب المغازي لم يذكر في شيء منها ثابتا و لا لضعيف فضلا عن غيره قاتلا و لا جارحا بل المشركون بريئون من محاربته مبتلون بعلي و نكايته و قد وسمه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالفرار كما سمى عليا بالكرار و هما من أسماء المبالغة و أيضا فلو كانت لم تفارق النبي صلى الله عليه وآله وسلم قط فما بالها نزلت بعد ذلك في قوله فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بل نقول اختصت في الغار بالنبي إذ لو كان معه مؤمن لشركه فيها كغيرها و ما هذا إلا كتنبيه الغافلين و إرشاد الضالين و لأن الهاء كناية عن النبي من أول الآية إلى آخرها و لم يأت بالتثنية في نزولها.

إن قالوا جازت العناية بالواحد عن الاثنين في انْفَضُّوا إِلَيْها وَ لا يُنْفِقُونَها قلنا معلوم عند السامع الرجوع إليها بخلاف ما نحن فيه إذ لا يعلم السامع بدخول أبي بكر معه كما تدعيه فيكون ملغزا غير لائق بقوله تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ.

قالوا اختص أبو بكر بالحزن فاختص بالسكينة لحاجته قلنا جاز مشاركة النبي له فيه فهو أولى بها منه على أن السكينة لم ترتبط بالحزن لنزولها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بدر و حنين.

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.