الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ و هذا على النفس.

قالوا جمعهم الله في كلمة و هي قوله إِذْ هُما فِي الْغارِ و هي شدة المناسبة بينهما و لهذا ذم النبي الخطيب الجامع بين الله و رسوله في قوله و من عصاهما قلنا لا شك في رفع المناسبة بين الله و رسوله فلهذا حسن ذمه أما بينه و بين أبي بكر فالمناسبة ثابتة في الجسمية و الإمكان و الحاجة و نحو ذلك فجاز الجمع بهذه الأشياء لا للمناسبة في الفضيلة.

قالوا جمعهما الغار فهو دليل الملازمة قلنا المسجد أفضل من الغار و قد اجتمع فيه مع النبي الكفار في قوله فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ فقد صار ما تمسك به المخالف كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ.

إذا جاء تيمي يريد تفاخرا* * * فقل عد عن ذا كيف أكلك للضب-.

و لو سلمت له تلك الأمور فقد زالت بما أحدثه من الشرور في سلب وصيه قميص خلافته و ما تبع ذلك من مخالفته و قد ورد في حديث الحوض عند قوله عليه السلام أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك و قال عثمان للصحابة أ لم تعلموا أني جهزت جيش العسرة و اشتريت بئر أرومة و فعلت و فعلت قالوا بلى إلا أنك غيرت و بدلت و أيضا فإن الناكثين سلبتهم محاربة أمير المؤمنين ثمرة صحبة سيد المرسلين و لهذا اعتذروا لهما بالتوبة و هي رواية فلا تخرجهما من الحوبة لأن المحاربة دراية 141 فصل [في أن أهل السنة يتشيعون و لا يرجع إليهم من الشيعة أحد]

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.