الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

قالوا قال حسان في شعره أن أبا بكر أول من أسلم قلنا حسان مشهور بالانحراف عن علي إلى معاوية و يطالب عليا بدم عثمان و ليس في شعره أنه أول الأولين الذي هو محل النزاع.

و منها ما رووه عن مجاهد أول من أظهر الإسلام سبعة و عد منهم أبا بكر.

158 قلنا بإزائه عالم من الناس ينكرون قوله على أن سفيان بن عيينة روى عن مجاهد قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم السباق أربعة يوشع إلى موسى و صاحب يس إلى عيسى و علي إلى النبي ص و منها حديث عمر بن مرة عن النخعي أبو بكر أول من أسلم قلنا يقابله من هو أجل منه الباقر و الصادق عليه السلام و قتادة و الحسن و غيرهم و قد روي تمدحه عليه السلام بذلك من طرق لا تحصى و أخبار من النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الصحب و التابعين لا تستقصى و أنشأت الفضلاء فيه أشعارهم فلم ينكر عليهم من طلبها عثر عليها و قد أسلفنا جانبا منها.

و منها أن عليا احتج على طلحة و الزبير بالبيعة و نكثها و لم يذكر النص فدل على عدمه و احتج على معاوية ببيعة الناس له.

قلنا الإمامة لا تصح بالبيعة لأن البيعة لا تصح إلا لإمام كالنبوة فلو توقفت عليها لزم الدور و إنما احتج عليهم لأنها حجة عندهم أي أقطع لعذرهم.

و منها قول العباس لعلي امدد يدك أبايعك دليل عدم النص قلنا لا بل إنما طلبها لأنها الحجة القاطعة عندهم فأراد إلزامهم أن تمسكوا بها و لأن البيعة لا تنافي النص فإنها تقع للنصرة و الدفاع و لهذا قال فلا تختلف عليك و لو كانت البيعة لتثبيت الإمامة لأوجبت الاختلاف و قد بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الشجرة بعد ثبوت نبوته و حمل عمر الناس على بيعته بعد نص أبي بكر عليه فما الحاجة إلى ذلك على ما ذكرتم و لهذا لما ألح عليه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.