الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

و أن عليا و أسماء و أم أيمن شهدوا لها عند أبي بكر فكتب لها صحيفة بها و أن عمر محاها فسألهم عن فاطمة فأخبروه بقول أبيها فيها يريبني ما رابها و يؤذيني ما آذاها و سألهم عن فضائل بعلها فأوردوا جملة منها فسألهم عن أسماء و أم أيمن ما حالهما فقالوا شهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة لهما فقال إن الطعن على هؤلاء طعن على كتاب الله و قال قد نادى علي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان له عدة أو دين فليحضر فحضر جماعة فأعطاهم بغير بينة و أبو بكر نادى بذلك فادعى جرير بن عبد الله فأعطاه بغير بينة و ادعى جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعده أن يحثو له من مال البحرين ثلاثا فأعطاه أبو بكر بغير بينة أ ما كانت فاطمة و شهودها يجرون مجرى هؤلاء ثم جعلها المأمون في يد محمد بن يحيى بن الحسين بن زين العابدين.

و قد ذكر هذه القصة صاحب الشافي مروية عن محمد بن زكريا الغلابي عن 160 شيوخه عن هشام بن زياد و أيضا لو لم يكن الأمر معروفا مشهورا لم يفعله عمر بن عبد العزيز لما فيه من التنفير مع موضعه من الخلافة و عاتبه بنو أمية على ذلك و قالوا هجنت فعل الشيخين فقال إنكم جهلتم و علمت و نسيتم و ذكرت و طرف من ذلك قد تقدم في باب الطعن على من تقدم.

و أما تركه عليه السلام ردها في ولايته فلما أسنده ابن بابويه في كتاب العلل إلى الصادق عليه السلام أن الظالم و المظلوم كانا قد انتقلا إلى الله فعاقب الظالم و أثاب المظلوم

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.