ما صح أن المسلمين بأمة* * * لمحمد بل أمة لعتيق جاءت تطالب فاطم بتراثها* * * فتقاعدوا عنها بكل طريق و تسارعوا نحو القتال جميعهم* * * لما دعتهم ابنة الصديق فقعودهم عن هذه و نهوضهم* * * مع هذه يغني عن التحقيق-. و قد أخرج أبو نعيم في كتاب الفتن و غيره حديث ماء الحوأب و أخرج صاحب المراصد قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة أ ما تستحين أن تحاربين لمن إنه عهد إلي أنه من خرج على علي فهو في النار و قد رويتم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بغضك سيئة لا تنفع معها حسنة فحرب الجمل أ كان من حب أو بغض. و العجب أنكم رويتم أنه قال خذوا عن عائشة ثلث دينكم بل ثلثيه بل كله فكان من دين النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتال الوصي و قد كتبت إلى صعصعة بن صوحان حين توجهت إلى الحرب أن يكسر سيفه و يجلس في بيته فكتب إليها أتاني كتابك تأمريني فيه بما أمرك الله من القرار في البيت و ترك الفساد و تفعلين ما أمرني الله به من الجهاد فاتقي الله و ارجعي إلى البيت الذي أمرت و أنا في أثر كتابي خارج لألاقي لعلي ببيعتي فالقرار في بيتها فعل من ضربت الصفائح على هودجها تتقي السهام بها. و في تاريخ الطبري أنها كانت تركب الجمل و تحمل السلاح و ترتجز. شكوت رأسا قد مللت حمله* * * و قد مللت دهنه و غسله أ لا فتى يحمل عنا كله و قطع على خطام جملها أربعمائة و هي مسرورة. و روى الواقدي أن عمارا قال لها كيف رأيت ضرب بنيك عن أديانهم قالت لستم لي ببنين قال صدقت أمهاتنا نساء النبي ذوات الحجاب المطيعات لله و لرسوله و أنت فمخالفة لهما.
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم