قال أبو خالد: فقلت له: يا ابن رسول الله! ثمّ يكون ماذا؟ قال: ثمّ تمتد الغيبة بوليّ اللّٰه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّٰه والأئمة بعده. يا أبا خالد! إِنَّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره، أفضل أهل كل زمان، لأَنَّ اللّٰه تعالى ذكره أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم بالتيف، اولئك المخلصون حقّاً وشيعتنا صدقاً، والدّعاة إلى دين اللّٰه سراً وجهراً. وقال عليه السلام: انتظار الفرج من أعظم الفرج. وبالإسناد المتقدّم ذكره عن عليِّ بن الحسين عليهما السلام في تفسير قوله في (ط)): إِنّه المكتوب... في (ج)) و((د): ذكر الفتن... رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في إكمال الدِّين، الباب٣١، برقم ٢: عن عليّ بن عبدالله الوراق، عن محمّد بن هارون الصوفي، عن عبدالله بن موسى، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي زياد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، قال:... الاحتجاج /ج تفسيره عليه السلام لآية ((ولكم في القصاص حياة)) - ١٥٥ تعالى: ((وَلَكُمْ فِى القِصاصِ حَيوَةِ)) الآية ((وَلَكُمْ)) يا أُمّة محمّد ((فِى القِصاصِ حيوة)) لأنَّ من همَّ بالقتل فعرف أنّه يقتص منه فكفّ لذلك عن القتل، كان حياة للذي كان همّ بقتله، وحياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل، وحياة لغيرهما من النّاس، إذا علموا أنَّ القصاص واجب لا جسرون على القتل مخافة القصاص ((يا أولى الألباب)) أولى العقول
الأحتجاج